منتديات قـرية بـقرص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، قال الله تعالى


((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)) التوبة :105أخواني أخواتي أعضاء وزائري ورواد منتديات قرية بقرص


اهــــلاً وسهلاً بكم


منتدى اجتماعي اسلامي ثقافي عام يناقش اخبار قرية بقرص في دير الزور..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  المحمود من الرجال

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحسن
مشرف :
مشرف :


sms sms : لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين
عدد المساهمات : 2797
نقاط : 8298
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: المحمود من الرجال   2011-08-30, 06:37



/الباب الثانى: المحمود من الرجال
إعلم يرحمك اللّه أيهاالوزير إن الرّجال والنّساءعلى أصناف شتى فمنهم محمود ومنهم مذموم فأماالمحمود من الرجال عندالنساءفهوكبير المتاع ألقويّ الغليظ البطئ الإنزال توالسريع الحركة والقوي الشهوةوهذامستحسن عندالنساءوالرجال وأما النساء وحدهن إنما يردن من الرجال عندالجماع أن يكون وافر المتاع طويل الإستمتاع ضعيف الصّدر ثقيل الظّهر بطيئ الهراقة سريع الأفاقة ويكون إيره طويلاًليبلغ قعرالفرج فيسده سدافهذامحمودعند النساءوقدقال الشاعر:رأيت النساءيشتهين من الفتى خصالاً لاتكادإلاّ في الرجال تكون شـباباًومالاًوانفراداًوصحةً ووفرمتاع في النكاح يدوم
ومن بعدذاعجزثقيل نزوله وصدرخفيف فوقهن يعوم
وبطىء الإهراق لأنّه كلماأطال أجادالفضل فهويدوم ومن بعدإهراق يفيق معجلاًفيأتي بـإكرام عليه يحوم فهذا الذى يشفي النساءبنكحه ويزداد حباًعندهن عظيم
حُكي واللّه اعلم أن عبد الملك بن مروان إلتقى يوما بليلى الأخيليةفسألهاعن أمور كثيرة ثم قال لها يا ليلى: مالذى تشتهيه النساءمن الرجال ؟، فقالت:من خدّه كخدّنافقال لها: ثم ماذا ؟
فقالت:من شعره كشعرنا
قال: ثم ماذا ؟
قالت: مثلك ياأميرالمؤمنين
فذلك الشيخ إذالم يكن سلطانا أوذي نعمةفليس له في ودّهن نصيب ولذاقال الشاعر:
يردن ثراءالمال حيث علمنه وصرح الشباب عندهن عجيب
اذاشاب رأس المرءأوقل مــاله فليس له في ودهن نصيب وأكْيف الأيور إثنى عشر إصبعاًوهى ثلاث قبضات وأقلهاستةأصابع وهي قبضة ونصف فمن الرجال من عنده إثنا عشر إصبعاوهى ثلاث قبضات ومن الرجال من عنده عشرةأصابع وهى قبضتان ونصف ومنهم من عنده ثمانية أصابع وهى قبضتان ومنهم من عنده ستةأصابع وهى قبضةونصف فمن كان عنده أقل من هذافإنه لاخيرللنساء فيه وإنّ إستعمال الطّيب للرجال والنساءيعين كثيراً على بالنكاح وإذااستنشقت المرأةببرائحةالطيب على الرجال إنحلت إنحلالاًشديداً وربما إستعان على وصال المرأةببرائحةالطيب حُكي واللّه أعلم :إن مسيلمة بن قيس الكذّاب لعنةاللّه إدعى النبوةعلى عهدرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم هو وجماعةمن العرب فأهلكهم اللّه جميعاًوكان مسيلمةيعرض القرآن كذباوزورافالسورة التى ينزل بهاجبريل عليه السلام على النبى صلى اللّه عليه وسلم يأتون بهاالمنافقون إليه فيقول قبّحه اللّه وهو القبيح وأناأيضاأتانى جبريل بسورةٍمثلهافكان مماعرض به القرآن سورةالفيل فقال لعنة اللّه عليه الفيل وماادراك ما الفيل له ذنب وذيل وخرطوم طويل ان هذامن خلق ربنا الجليل ومماعارض به أيضا سورةالكوثرانااعطيناك الجماهيرفاخترلنفسك وبادر واحذرمن ان تكاثروفعـل ذلك في سورٍشتى كذبابوزوراً وكان ممايعارض بهأيضاإذا سمع أن النبى صلى اللّه عليه وسلم وضع يده على رأس أقرع فنبت شعره وتفل في بئرٍفكثرماؤهاووضع يده على رأس صبى فقال: عش قرناً عش قرناً فعاش ذلك الصبى مائة عام فكان قوم مسيلمة إذا رأواذلك يأتون إليه ويقولون: ألاترى مافعل محمدفيقول:أنا أفعل أكبرمن ذلك فكان عدو اللّه إذاوضع يده على رأس من كان شعره قليل يرجع أقرعa من حينه وإذاتفل في بئر كان ماؤهاقليل أيبس أوكان حلواً رجع مُرّاًبإذن اللّه وإذاتفل في عين أرمدكفّ بصره لحينه وإذا وضع يده على رأس صبي وقال عش قرناً مات في وقته أنظرواياإخواني ماوقع لهذا الأعمى البصيرة لكن التوفيق من اللّه تعالى وكانت على عهده امرأة من بنى تميم يقال لها شجاعةالتميميةإدّعت النبوة وسمعت به وسمع بهاوكانت في عسكرعظيم من بنى تميم فقالت لقومها: ألنبوة لا تتفق بين إثنين إما يكون هو نبي وأتبعه أناوقومي وإما أن أكون أناويتبعنى هووقومه وذلك بعدوفاةالنبى صلى اللّه عليه وسلم فأرسلت اليه كتابا تقول فيه أما بعد فإن النبوة لا تتفق بين إثنين في زمن واحد ولكن نجتمع ونتناظر في ملأمن قومي وقومك ونتدارس ماأنزل اللّه علينا فالذى على الحق نتبعه ثم ختمته وأعطته للرّسول وقالت له سربهذاالكتاب لليمامة ومكّنه لمسيلمة بن قيس وأناأسير في أثرك فسارذلك الرسول فلماكان بعد يوم وليلةركبت في قومهاوسارت في أثره فلماوصل الرسول إلى مسيلمةسلم عليه وناوله الكتاب ففكّه وقرأه وفهم مافيه فحار في أمره وجعل يستشير قومه واحداًبعدواحدٍفلم يرفيهم ولا في رأيهم مايشفي الغليل فبينماهوكذلك حائراًفي حال أمره إذ قام إليه شيخ كبير من بين الناس وقال:يامسيلمة طب نفساًوقرعيناًفأناأشير عليك إشارةالوالدعلى ولده. بقال: تكلم ماعهدناك إلا ناصحاًفقال:إذاكان صبيحة الغد إضرب خارج بلادك قبةمن الديباج الملون وافرشهابأنواع الحريروانضحهانضحاًعجيبا بأنواع المياه الممسّكةمن الورد والزهروالنسرين والفشوش والقرنفل والبنفسج وغيره فإذا فعلت ذلك فادخل تحت المباخرالمذهبةالمملوءةبأنواع الطيب مثل عودالأقماروالعنبر الخام والعودالرطب والعنبر والمسك وغيرذلك من أنواع الطيب وارخ أطناب القبةحتى لايخرج منها شىءمن ذلك البخورفاذاامتزج الماءبالدخان فاجلس على كرسيك وأرسل لهاوأجتمع بهافي تلك القبة أنت وهي لاغيرفإذاإجتمعت بهاوشمّت تلك الرائحةإرتخى منهاكل عضووتبقى مدهوشة فاذارأيتهاعلى تلك الحالة راودهاعن نفسهافإنها تعطيك فإذانكحتها نجوت من شرها وشرقومهافقال مسيلمة: أحسنت واللّه نعم المشورة هذه ثم إنه فعل لهاجميع ما قال له الشيخ فلماقدمت عليه طلبهاللدّخول إلى القبةفدخلت واختلى بهاوطاب حديثهما فكان مسيلمةيحدثهاوهي داهشةباهتةفلمارآهاعلى تلك الحالةوكأنهااشتهت النكاح قال لها شعرا:
ألاقومي إلى المخدع فقد هيء لك المضج فإن شـئت فــرشــناك وإن شـئت على أربع
وإن شــئت كما تسجدي وإن شئت كماأركع
وأن شـئـت بـثـلاثـة وإن شــئت به أجمع
فقالت له : به أجمع هكذا أُنزل على نبي اللّه فعندذلك إرتقى عليهاوقضى منهاحاجته فقالت : إخطبني من عندقومي إذاخرجت ثم إنهاخرجت وانصرفت وأخبرت قومهاأنها سألته فوجدته على حق فاتبعته ثم أتى وخطبها من قومهافأعطوهاله وطلبوامنه المهرفقال لهم: نترك عليكم صلاةالعصرفكان بنوتميم لايصلّون العصرإلى زمنناهذا (زمن المؤلف)
ويقولون مهرنبيتناونحن أحق به من غيرناولم يدّع النبوةمن النساءغيرهاوفي ذلك يقول القائل منهم:
أضحت نبيتنا أُنثى نطوف بها وأصبحت أنبياء الناس ذكرانا
فأما مسيلمة فهلك على عهد أبا بكر رضى اللّه عنه فقتله زيد بن الخطاب وقيل وحشي وكلاهمامن الصحابةواللّه أعلم أنه وحشي وفي ذلك يقول: قتلت خير الناس في الجاهلية وقتلت شر الناس في الإسـلام وأرجوا اللّه أن يغفر لي هذا بذاك ومعنى قتلت خير الناس في الجاهلية حمزة بن عبد المطلب وقتلت شرالناس في الإسلام مسيلمةالكذّاب أي أنه لمّاكان في الجاهليةقتل حمزة رضي اللّه عنه ولمّا دخل الإسلام قتل مسيلمةوأما شجاعةالتميميةفإنهارجعت إلى اللّه سبحانه وتعالى وتزوجها رجل من الصّحابةرضوان اللّه عليهم أجمعين.
والمحمود عندالنساءمن الرجال أيضاهوالذى يكون ذاهمةٍ ولطافةٍومن له حسن القوام والقدالمليح الشكل لايكذب على امرأةأبداًويكون صدوق اللّهجةأي اللسان سخيّ شجاع كريم النفس خفيف على القلب إذا قال أوفي وإذا اؤتمن لم يخن وإذاوعد صدق فهو الذى يطمع في وصالهن ومعرفتهن ومحبتهن وأما الرجل المذموم عندهن فأنظره في الباب الذى بعده عكس ما ذكر.
حُكي واللّه أعلم :إنه كان في زمن ومملكةالمأمون رجل مسخرةيقال له بهلول وكان كثيراًمايتمسخرعليه ابلسلطان والوزراءوالقُوّادفدخل ذات يوم على المأمون وهوفي حكومته فأمره بالجلوس فجلس بين يديه فصفع عنقه وقال له: ماجاءبك ياإبن الزانيةفردعليه قائلا: أتيت لأرى مولانانصره اللّه فقال له المأمون: ماحالتك مع هذه المرأةالجديده ومع القديمة؟ وكان بهلول قد تزوج امرأة على إمرأته القديمةفرد قائلاً: لا حاجة لي مع الجديدة ولا حاجة لي مع القديمةولا حاجةلي مع الفقرفقال المأمون: يابهلول فهل قلت في ذلك شيئا؟فقال: نعم قال: أنشدماقلت في ذلك !! فقال:الفقرقيّدني والفقر عذّبني والفقرصيرني في أشدالحال والفقر شتمنى والفقرأهلكنى والفقرشمت بي بين أجيال لابارك اللّه في فقد تكون كمافقرفقدشمّت فيّ جميع عزّالي إن دام فقر وكابدني ومارسني لاشك يترك مني منزلي خال
فقال له: وإلى أين تذهب قال: إلى اللّه ورسوله صلى اللّه عليه وسلم ثم إليك يا أمير المؤمنين فقال له: أحسنت فمن هرب إلى اللّه ورسوله قبلناه ثم قال: فهل قلت في زوجتك وماوقع بينكماشعراً؟قال: نعم !قال: أسمعنافانشد:
فـقـلـت أكـون بينهما خروفـا أنــعم بين ثديي نـعـجتـيـن
تــزوجت إثـنين لفرط جهـلي فما أشقاك يازوج اثــنتــيـن
فـصرت كنعجةٍ تضحي وتمسي تُـعـــذّب بين أخبث ذنـبـين
لـهــذه لـيلة و لـتلك أخرى عــــــتاب دائم في الليلتين
رضــى هذه يهيّج سـخط هذي و مـا أنجو من إحدى السخطتين فـإن شـئت أن تعيش عبداً كريماً خـــلّي الـقلب مملوء اليدين
فـعـــش فرداً فإن لم تستطعه فـواحدة تقوم بـعـسـكــري فلما سمع المأمون شعره ضحك حتى استلقى على ظهره ثم خلع عليه ثوباًمذهباً فساربهلول مسرورالخاطر فأجتازفي طريقـه على منزل الوزيرالأعظم وإذابجارية في أعلى كوكب وقدفرعت رأسها فرأت البهلول فقالت لوصيفتها: هذا بهلول وربّ الكعبة أرى علية ثوباً وذهباً فكيف أحتال في أخذه فقالت لهاالوصيفه يامولاتي إنه رجل حازم فالناس يزعمون أنهم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم أتركيه يامولاتي فلا يوقعك في التي تحفري له فقالت: لابد من ذلك ثم إنها أرسلت إليه الوصيفه فقالت له: إن مولاتي تدعوك قال: على بركة اللّه فمن دعاني أستجب له ثم قدم عليها فسلمت عليه وقالت له: يابهلول ! إنى فهمت عنك أنك أتيت لتسمع الغناءفقال: أجل وكانت هي نفسهامغنّية عظيمةفقالت له: وفهمت عنك أنك بعد سماعك الغناءتريد الطعام فقال: نعم فغنت له صوتاعجيباثم قدمت له الطعام والشراب فأكل وشرب ثم قالت له: يابهلول سمعت عنك أنك تريدأن تنزع الحلّةالتى عليك وتهبهالي فقال: يا مولاتي أخلعهاأمام من يبرّ بيميني فقد أقسمت اليمين أنّي لاأهبها إلاّلمن أفعل معه مايفعله الرجل بأهله فقالت: تعرف هذايابهلول فقال وكيف لاأعرفه فواللّه إني لأعرف الناس به وأناأعلمهم وأعرفهم بحقوق النساء وبنكاحهن وحظهن وقدرهن ولم يعطي يامولاتى للمرأة في النكاح حقها غيري وكانت حمدونة هذه بنت المأمون زوجةالوزيرالأعظم وهي صاحبة حسنٍ وجمال وقدٍوإعتدال وبهاءٍوكمال لم يكن في زمنهاأجمل منهافي حسنهاوكمالهاإذارأتهاالأبطال تخشع وتذل وتخضع أعينهم في الأرض خوف فتنتهالما أعطاهااللّه من الحسن والجمال فمن حقق نظره من الرجال فيهاافتتن وقدهلك على يدهاأبطال كثيرةوكان بهلول هذايكره الإجتماع معها فترسل اليه ويأبى خوفاً من الفتنةعلى نفسه فلم تزل كذلك مدةمن الزمن إلى ذلك اليوم فأرسلت إليه فأتاهاكما ذكرنا أوّل الحكاية فجعلت تخاطبه ويخاطبهاوهومرة ينظرإليهاومرةيقع بصره في الأرض خوفاًمن الفتنةفجعلت تراوده على أخذالثوب وهو يراودهاعلى أخذثمنه فتقول: ماثمنه فيقول: الوصال فتقول: له تعرف هذافيقول: أناأعرف خلق اللّه تعالى به وحب النساءمن شأنى ولم يشتغل بهن أحدمثلى وأكمل قائلاً:يامولاتى إنّ النساء تفرقت عقولهن وخاطرهن في أشغال الدنيافهذايأخذ وهذايعطي وهذايبيع وهذا يشتري إلاّأنافليس لي شغل أشتغل به إلاّحب الناعمات أشفي لهن الغليل وأداوي كل فرج عليل فتعجبت وقالت له: هل قلت في ذلك شعراً فقال: نعم قلت في ذلك و أنشد يقول:
غرقت الناس في شغل وفي شغل و في انـبساط وفي قبض وفي جسم
و في اضطرابٍ وفي فقرٍ وثمتٍ وفي غناءمال و في أخذوفي نعم
ولاغرامي الافي نكاح وفي حـب النساء بلا شك ولاوهم
إن أبطأالفرج عن إيري يعاتبني قلبيى عتاباًشديداً غيرمنصرم إلاّأناليس لي في ذلك مـنفعةفي التركان ولا في العرب والعجم
هذاالذي قام فانظر عظم خلقته يشفي غليلا ويطفئ ناراً تضطرم بالحل والدّلك في الافخاذياأمل ياقرةالعين بنت الجودوالكرم إن كان يشفي عليلازدت منه ولاعتب عليك فهذامصرف الأمم وإلاّفابعدينى عنك واطردينى طرداًعنيفاًبلا خوف ولاندم وانظري فان قلت لالأزددت منقصةعندي فباللّه اعذريني ولاتلم وأدحضي عليك اقاويل العداوةولاتصغي لقول سفيه كان متهم وأقربي اليّ ولا تبتعدي وكونى كمن أعطى دواءًلمن كان ذاسقم واعزمي لكي نرقى فوق النهودولاتبخلي بوصل اليّ قومي بلاحشم
واتركي عليك فاني لاابوح بذا لوكنت انسرمن رأسي إلى قدم
يكفيك انت فأنت ثم انافأنا عبدوانت مولاتي بلاوهم فكيف أخرج سراًكان مكتتماأناعلى السرأصم ومنبكمالله يعلم ما قدحل بي وكفى من الغرام فاني اليوم في عدم فلما سمعت شعره إنحلت ونظرت إيره قائماًبين يديه كالعود فجعلت تقول مرة أفعل ذلك وذلك في نفسهاخفيةوقامت الشهوة بين أفخاذها وجرى إبليس منها مجرى الدم وطابت نفسهابأن ترقدله ثم قالت لنفسها:هذا بهلول إذا فعل هذا معي ثم أخبرفلن يصدقه أحد ثم قالت له: إنزع الحلّةوادخل إلى المقصورةحتى أقضي أربي منك ياقرةالعين فقامت ترتعدمماحلّ بهامن ألم الشهوةثم حلت حزامها ودخلت إلى المقصورةوتبعهاوهي تتدرج فجعل بهلول يقول: ياترى هذا في المنام أم في اليقظةفلما دخلت إلى مقصورتهاارتقت على فرش من الحريروأقامت الحلل على أفخاذهاوجعلت ترتعد بصحتها بين يديه وماأعطاهااللّه من الحسن فنظربطنهامعقدة كالقبـةالمضروبةونظرإلى سرتهافي وسع القدح فمد نظره إلى اسفل فرأى خلقتةً هائلةفتعجب من تعرية افخاذهافقرب منهاوقبّلها تقبيلاً كثيراًفرأى من حسنها وجمالها ماأدهشه وهي تقوم وتلقي إليه بفرجها فقال: يا مولاتي أراك داهشةمبهوتة، فقالت: إليك عني يا ابن الزانية، فإني واللّه كالفرسة الحائلةوزدت انت بكلامك ألم تعلم أن هذا الكلام يخْيل المرأةولوكانت أصين خلق اللّه أهلكتنى بكلامك وشعرك !! فقال: ولأي شيء تتحيّلى وزوجك معك فقالت: المرأةتتحيّل على الرجل كما تتحيل الفرسة على الفرس سواءً كان عندها زوج أم لاخلافاً للخيل فإنهاتتحيل بطول المكث إذا لم يرتم عليهافحل والمرأةتتحيّل بالكلام وبطول المدةفكيف أناوهاتان الخصلتان إلتقياعندي وأنا غاضبةعلى زوجي أعواماً فقال: لها إن بظهري ألمافلا أستطيع الصعودعلى صدرك ولكن إصعدي أنت وخذي الثوب ودعيني أنصرف ثم إنه رقدلهاكماترقدالمرأة للرجل وإيره واقف كالعود فأرتمت عليه ومسكته بيدهاوجعلت تنظرإليه وتتعجب من كبره وعظمته فقالت: هذا فتنة النساءوعليه يكون البلاء يابهلول مارأيت أكبرمن إيرك ثم مسكته وقبلته ومشته بين فرجهاونزلت عليه وإذاهو غائب لم يظهرله خبرولاأثر فنظرت فلم ترى منه شيئا يظهرفقالت: قبّح اللّه النّساء فماأقدرهنّ على المصائب ثم جعلت تطلع وتنزل عليه وتغربل وتكربل يميناًوشمالاً وخلفاًوأماماًإلى أن أتت الشهوتان جميعاً ثم إنها مسكته وقعدت عليه واخرجته رويداًرويداًوهى تنظر إليه وتقول: هكذاتكون الرجال ثم مسحته وقام عنهايريد الإنصراف فقالت: له وأين الحلة؟ فقال:يا مولاتي تنكحيني وأزيدك من يدي !!؛ فقالت: ألم تقل لي أن بظهري ألماً فلا أستطيع الفعل فقال لها: أنت التي إرتقيت عليه وجعلتيه ينزل فأنت التي نكحتيني أما أنا فلم أرق على صدرك وأدك إيري بين خدّي فخديك وأنا أطلب حقي منك !! وإلاّدعيني أنصرف فقالت في نفسهاإني فعلت ولكنّي لن أدعه يذهب بدون الثاني ويذهب عني ثم رقدت له فقال: لاأقبل حتى تنزعي جميع ثيابك فنزعت الجميع وجعل يتعجّب من حسنهاوجمالهاويقلب فيها عضواً عضواً إلى أنْ أتى إلى ذلك المحل فقبله وعضه عضةً عظيمةً وقال: آه ثم آه .. يا فتنة الرجال ولم يزل بها عضاً وتقبيلاًإلى أن قربت شهوتهمافقربت يدها إليه وأدخلته في فرجها بكماله فجعل يدك هو وتهز هي جيداً إلى أن أتت الشهوتان ثم إنه أراد الخروج فقالت له: أتهزأ بي ؟فقال لها: لاأنزعها إلاّبثمنها! فقالت: وماثمنها فقال: الأوّل لك والثانى لي وهوعوض الأول وقدتفادينا وهذاالثالث هوثمنه ثم نزعه وطواه بين يديه فقامت ورقدت له وقالت:إفعل ماتشاءثم إنه ترامى عليهاوأولج إيره في فرجهاإيلاجاًمستديماًوجعل يدك وهي تهزإلى أنْ أتت شهوتهماجميعاًفقام عنها وترك الحلة، فقالت لها الوصيفه: ألم أقل لك ان بهلول رجل حازم فلاتقدري عليه وإن الناس يزعمون أنهم يضحكون عليه وهويضحك عليهم فلم تقبلي قولي فقالت: أسكتي عني فقد وقع ماوقع وكل فرج مكتوب عليه إسم ناكحه حبّ من حب أو كره من كره، ولو لا أن إسمه مكتوب على فرجي ما كان يتوصل إليه هو ولا غيره من خلق اللّه تعالى ولو يهب لى جميع الدنيا؛ فبينما هما في الحديث و إذا بقارع يقرع الباب، فسألت الوصيفه: من بالباب ؟؛ فرد: أنا بهلول؛ فلما سمعت امرأة الوزيرصوته إرتعدت فقالت له الوصيفه: ماتريد؟قال: ناوليني شربة ماءفأخرجت له الإناءفشرب ثم ألقاهامن يده فأنكسرت فأغلقت الوصيفه الباب وتركته فجلس هناك فبينماهوجالس إذ قدم عليه الوزير وقال له: مالي أراك هنا يابهلول فقال: ياسيدي كنت في طريقي من هنا فأخذني العطش فقرعت الباب فخرجت لي الوصيفه وناولتني إناء ماء فسقط من يدي فأنكسر فأخذت لمولاتي حمدونه الثوب الذى أعطانيه مولاناالأميرفي حق الإناء فقال للجارية: أخرجي له الحلة فخرجت حمدونة وقالت: هكذاكان يابهلول ثم ضربت يداًعلى يدفقال لها: أنا حدثته بهبالي وأنت حدثتيه بعقلك فتعجبت منه وأخرجت له الحلة فأخذها وانصرف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababbuqros.ibda3.org/
محمد الحسن
مشرف :
مشرف :


sms sms : لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين
عدد المساهمات : 2797
نقاط : 8298
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: المحمود من الرجال   2011-08-30, 08:14


**************




البارحه يوم الخلايق نـــياما********* بيحت من كثرالبكا كل مكنون
قمت أتوجدله وانثــــر علاما****** من موق عيني دمعها كان مخزون
ولي ونة ٍ من سمعها مايناما******كني صويب ٍ بين الأضلاع مطعـون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababbuqros.ibda3.org/
 
المحمود من الرجال
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قـرية بـقرص :: منتدى المجتمع والأسرة :: المجتمع والأسرة-
انتقل الى: