منتديات قـرية بـقرص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، قال الله تعالى


((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)) التوبة :105أخواني أخواتي أعضاء وزائري ورواد منتديات قرية بقرص


اهــــلاً وسهلاً بكم


منتدى اجتماعي اسلامي ثقافي عام يناقش اخبار قرية بقرص في دير الزور..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 أهمية اللغة العربية في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدالكريم العابر
عضو مميز
عضو مميز


sms sms: النص
عدد المساهمات: 189
نقاط: 1421
تاريخ التسجيل: 07/10/2011

مُساهمةموضوع: أهمية اللغة العربية في الإسلام   2011-10-23, 02:30

THE STATUS OF THE ARABIC LANGUAGE IN ISLAM

أهمية اللغة العربية في الإسلام

(In the light of the Glorious Qurân and the Sunnah)


في ضوء القرآن الكريم و السنة النبوية









by:

Shaykh ul-Islâm ibn Taymiyyah rahimahullaah
Iqtidaa‘us-Siraatil-Mustaqeem (2/207)






Islamic Propagation Office in Rabwah, Riyadh

المكتب التعاوني للدعوة وتوعية الجاليات بالربوة بمدينة الرياض

Islam at Your Fingertips

2008-1429



IN THE NAME OF ALLAH THE MOST GRACIOUS AND THE MOST MERCIFUL

The Status of the Arabic Language in Islâm

Shaykh ul-Islâm ibn Taymiyyah rahimahullaah
Iqtidaa‘us-Siraatil-Mustaqeem (2/207)


As for becoming accustomed to talking to one another in a language other than Arabic, which is the symbol of Islâm and the language of the Qur‘ân, so that this becomes a habit in the land, with one’s family and household members, with one’s friends, in the marketplace, when addressing government representatives or authority figures or when speaking to people of knowledge, undoubtedly this is makrooh (disliked), because it involves being like the non-Arabs, which is makrooh, as stated previously.
Hence when the early Muslims went to live in Syria and Egypt, where the people spoke Byzantine Greek, and in ’Iraq and Khurasaan, where the people spoke Persian, and North Africa (al-Maghrib) where the people spoke Berber, they taught the people of those countries to speak Arabic, so that Arabic became the prevalent language in those lands, and! all the people, Muslim and kafir alike, spoke Arabic. Such was also the case in Khurasaan in the past, then they became lax with regard to the language and got used to speaking Farsi until it became prevalent and Arabic was forgotten by most of them. Undoubtedly this is disliked.
The best way is to become accustomed to speaking Arabic so that the young people will learn it in their homes and schools, so that the symbol of Islâm and its people will prevail. This will make it easier for the people of Islâm to understand the Qur‘ân and Sunnah, and the words of the Salaf, unlike a person who gets used to speaking one language, then wants to learn another, and finds it difficult.
Know that being used to using a language has a clear and strong effect on one’s thinking, behaviour and religious commitment. It also has an effect on making one resemble the early generations of this Ummah, the Companions and the Taabi’een. Being like them improves one’s thinking! Religious commitment and behaviour.
Moreover, the Arabic language itself is part of Islâm, and knowing Arabic is an obligatory duty. If it is a duty to understand the Qur‘ân and Sunnah, and they cannot be understood without knowing Arabic, then the means that is needed to fulfill the duty is also obligatory.
There are things which are obligatory on all individuals (fard ’ayn), and others which are obligatory on the community or Ummah (fard kifaayah, i.e., if some people fulfill them the rest are relieved of the obligation.)
This is the meaning of the report narrated by Abu Bakr Ibn Abee Shaybah who said: Isa Ibn Yonus told us from Thawr from ’Umar Ibn Yazeed that ’Umar wrote to Abu Moosa al-Ash’aree radiallaahu ’anhu and said: {{Learn the Sunnah and learn Arabic; learn the Qur‘ân in Arabic for it is Arabic.}}
According to another hadith narrated from ’Umar radiyallaahu ’anhu, he said: {{Learn Arabic for it is part of your Religion, and learn how the estate of the deceased should be divided (faraa‘id) for these are part of your Religion.}}
This command of ’Umar, to learn Arabic and the Sharee’ah combines the things that are needed, for Religion involves understanding words and actions. Understanding Arabic is the way to understand the words of Islâm, and understanding the Sunnah is the way to understand the actions of Islâm…”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عبدالكريم العابر
عضو مميز
عضو مميز


sms sms: النص
عدد المساهمات: 189
نقاط: 1421
تاريخ التسجيل: 07/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: أهمية اللغة العربية في الإسلام   2011-10-23, 02:30

اللغة فكر ناطق، والتفكير لغة صامتة. واللغة هي معجزة الفكر الكبرى.

إن للغة قيمة جوهرية كبرى في حياة كل أمة فإنها الأداة التي تحمل الأفكار، وتنقل المفاهيم فتقيم بذلك روابط الاتصال بين أبناء الأمة الواحدة ، وبها يتم التقارب والتشابه والانسجام بينهم. إن القوالب اللغوية التي توضع فيها الأفكار، والصور الكلامية التي تصاغ فيها المشاعر والعواطف لا تنفصل مطلقاً عن مضمونها الفكري والعاطفي .

أهمية اللغة العربية :

اللغة - عند العرب - معجزة الله الكبرى في كتابه المجيد .

لقد حمل العرب الإسلام إلى العالم، وحملوا معه لغة القرآن العربية واستعربت شعوب غرب آسيا وشمال إفريقية بالإسلام فتركت لغاتها الأولى وآثرت لغة القرآن، أي أن حبهم للإسلام هو الذي عربهم، فهجروا ديناً إلى دين، وتركوا لغة إلى أخرى .

لقد شارك الأعاجم الذين دخلوا الإسلام في عبء شرح قواعد العربية وآدابها للآخرين فكانوا علماء النحو والصرف والبلاغة بفنونها الثلاثة : المعاني ، والبيان ، والبديع .
وقد غبر دهر طويل كانت اللغة العربية هي اللغة الحضارية الأولى في العالم .

واللغة العربية أقدم اللغات التي ما زالت تتمتع بخصائصها من ألفاظ وتراكيب وصرف ونحو وأدب وخيال، مع الاستطاعة في التعبير عن مدارك العلم المختلفة. ونظراً لتمام القاموس العربي وكمال الصرف والنحو فإنها تعد أمّ مجموعة من اللغات تعرف باللغات الأعرابية أي التي نشأت في شبه جزيرة العرب ، أو العربيات من حميرية وبابلية وآرامية وعبرية وحبشية، أو الساميات في الاصطلاح الغربي وهو مصطلح عنصري يعود إلى أبناء نوح الثلاثة : سام وحام ويافث. فكيف ينشأ ثلاثة أخوة في بيت واحد ويتكلمون ثلاث لغات ؟

إن اللغة العربية أداة التعارف بين ملايين البشر المنتشرين في آفاق الأرض، وهي ثابتة في أصولها وجذورها، متجددة بفضل ميزاتها وخصائصها .

إن الأمة العربية أمة بيان، والعمل فيها مقترن بالتعبير والقول، فللغة في حياتها شأن كبير وقيمة أعظم من قيمتها في حياة أي أمة من الأمم. إن اللغة العربية هي الأداة التي نقلت الثقافة العربية عبر القرون، وعن طريقها وبوساطتها اتصلت الأجيال العربية جيلاً بعد جيل في عصور طويلة، وهي التي حملت الإسلام وما انبثق عنه من حضارات وثقافات، وبها توحد العرب قديماً وبها يتوحدون اليوم ويؤلفون في هذا العالم رقعة من الأرض تتحدث بلسان واحد وتصوغ أفكارها وقوانينها وعواطفها في لغة واحدة على تنائي الديار واختلاف الأقطار وتعدد الدول. واللغة العربية هي أداة الاتصال ونقطة الالتقاء بين العرب وشعوب كثيرة في هذه الأرض أخذت عن العرب جزءاً كبيراً من ثقافتهم واشتركت معهم - قبل أن تكون ( الأونيسكو ) والمؤسسات الدولية - في الكثير من مفاهيمهم وأفكارهم ومثلهم، وجعلت الكتاب العربي المبين ركناً أساسياً من ثقافتها، وعنصراً جوهرياً في تربيتها الفكرية والخلقية .

إن الجانب اللغوي جانب أساسي من جوانب حياتنا، واللغة مقوم من أهم مقومات حياتنا وكياننا، وهي الحاملة لثقافتنا ورسالتنا والرابط الموحد بيننا والمكون لبنية تفكيرنا، والصلة بين أجيالنا، والصلة كذلك بيننا وبين كثير من الأمم .

إن اللغة من أفضل السبل لمعرفة شخصية أمتنا وخصائصها، وهي الأداة التي سجلت منذ أبعد العهود أفكارنا وأحاسيسنا. وهي البيئة الفكرية التي نعيش فيها، وحلقة الوصل التي تربط الماضي بالحاضر بالمستقبل. إنها تمثل خصائص الأمة، وقد كانت عبر التاريخ مسايرة لشخصية الأمة العربية، تقوى إذا قويت، وتضعف إذا ضعفت .

لقد غدت العربية لغة تحمل رسالة إنسانية بمفاهيمها وأفكارها، واستطاعت أن تكون لغة حضارة إنسانية واسعة اشتركت فيها أمم شتى كان العرب نواتها الأساسية والموجهين لسفينتها، اعتبروها جميعاً لغة حضارتهم وثقافتهم فاستطاعت أن تكون لغة العلم وال والتجارة والعمل والتشريع والفلسفة والمنطق والتصوف والأدب والفن .

واللغة من الأمة أساس وحدتها، ومرآة حضارتها، ولغة قرآنها الذي تبوأ الذروة فكان مظهر إعجاز لغتها القومية .

إن القرآن بالنسبة إلى العرب جميعاً كتاب لبست فيه لغتهم ثوب الإعجاز، وهو كتاب يشد إلى لغتهم مئات الملايين من أجناس وأقوام يقدسون لغة العرب، ويفخرون بأن يكون لهم منها نصيب .
وأورد هنا بعض الأقوال لبعض العلماء الأجانب قبل العرب في أهمية اللغة العربية . يقول الفرنسي إرنست رينان : (( اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة .))

ويقول الألماني فريتاغ : (( اللغة العربية أغنى لغات العالم )) .

ويقول وليم ورك : (( إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر. ))

ويقول الدكتور عبد الوهاب عزام : (( العربية لغة كاملة محببة عجيبة، تكاد تصور ألفاظها مشاهد الطبيعة، وتمثل كلماتها خطرات النفوس، وتكاد تتجلى معانيها في أجراس الألفاظ، كأنما كلماتها خطوات الضمير ونبضات القلوب ونبرات الحياة . ))

ويقول مصطفى صادق الرافعي : (( إنما القرآن جنسية لغوية تجمع أطراف النسبة إلى العربية، فلا يزال أهله مستعربين به، متميزين بهذه الجنسية حقيقةً أو حكماً .))

ويقول الدكتور طه حسين : (( إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً.))



المؤلف / الأستاذ الدكتـور فرحـان السـليـم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

أهمية اللغة العربية في الإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قـرية بـقرص :: -