منتديات قـرية بـقرص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، قال الله تعالى


((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)) التوبة :105أخواني أخواتي أعضاء وزائري ورواد منتديات قرية بقرص


اهــــلاً وسهلاً بكم


منتدى اجتماعي اسلامي ثقافي عام يناقش اخبار قرية بقرص في دير الزور..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فتح مكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد الحسن
مشرف :
مشرف :


sms sms : لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين
عدد المساهمات : 2797
نقاط : 8300
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: فتح مكة    2011-10-28, 02:43

فتح مكة
- سنة رمضان 8 هـ - بعد صلح الحديبية انضمت قبيلة بكر لقريش ، وانضمت قبيلة خزاعة لحلف المسلمين . وكان بين بني بكرٍ وقبيلة خزاعة ثارات في الجاهلية ودماء ، وذات يومٍ تعرضت قبيلة خزاعة لعدوانٍ من قبيلة بكر الموالية لقريش ، وقتلوا منهم نحو عشرين رجلاً . ودخلت خزاعة الحرم للنجاة بنفسها ، ولكن بني بكرٍ لاحقوهم وقتلوا منهم في الحرم . فجاء عمرو بن سالم الخزاعي الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرهم بعدوان قبيلة بكرٍ عليهم ، وأنشد الرسول صلى الله عليه وسلم شعراً :يا رب إني نـاشد محمداً حلف أبـينا وأبيه الأتلدا - إنه قريشٌ أخلفوك المـوعدا ونقضوا ميثاقك المؤكدا - فانصر رسول الله نصراً أعتدا وادع عباد الله يأتوا مدداً فقال له رسول الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو بن سالم ، والله لأمنعنكم مما أمنع نفسي منه . ودعا الله قائلاً اللهم خذ العيون والأخبار عن قريش حتى نبغتها في بلادها . وندمت قريش على مساعدتها لبني بكرٍ ، ونقضها للعهد ، فأرسلت أبا سفيانٍ إلى المدينة ليصلح ما فسد من العهد ، ولكنه عاد خائباً إلى مكة .وأخذ رسول الله عليه وسلم يجهز الجيش للخروج إلى مكة . فحضرت جموعٌ كبيرة من القبائل .ولكن حدث شيءٌ لم يكن متوقعاً من صحابي . وهو أن الصحابي حاطب بن أبي بلتعة كتب كتاباً بعث به إلى قريشٍ مع امرأة ، يخبرهم بما عزم عليه رسول الله عليه وسلم ، وأمرها أن تخفي الخطاب في ضفائر شعرها حتى لا يراها أحدٌ . فإذا الوحي ينزل على رسول الله عليه وسلم بما صنع حاطب ، فبعث الرسول صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب والزبير بن العوام ليلحقا بالمرأة . وتم القبض عليها قبل أن تبلغ مكة ، وعثرا على الرسالة في ضفائر شعرها .فلما عاتب النبي صلى الله عليه وسلم حاطباً اعتذر أنه لم يفعل ذلك ارتداداً عن دينه ، ولكنه خاف إن فشل رسول الله عليه وسلم على أهله والذين يعيشون في مكة .فقال عمر: يا رسول الله ، دعني أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله عليه وسلم : إنه قد شهد بدراً ، وما يدريك لعل الله قد اطلع على من شهد بدراً فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم . وكان حاطب ممن حارب مع رسول الله عليه وسلم في غزوة بدر . فعفا عنه ، وتحرك جيش المسلمين بقيادة رسول الله عليه وسلم إلى مكة في منتصف رمضان من السنة الثامنة للهجرة . وبلغ عددهم نحو عشرة آلاف مقاتل . وصلوا مر الظهران قريباً من مكة ، فنصبوا خيامهم ، وأشعلوا عشرة آلاف شعلة نار . فأضاء الوادي .وهناك تقابل العباس بن عبد المطلب وأبو سفيان . فأخذه العباس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام: ويحك يا أبا سفيانٍ أما آن لك أن تعلم أن لا إله إلا الله ؟ . فقال العباس : والله لقد ظننت أن لو كان مع الله غيره لقد أغنى عني شيئاً بعد . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ويحك ألم يأن لك أن تعلم أني رسول الله ؟ فقال : أما هذه فإن في النفس منها حتى الآن شيئاً . وبعد حوارٍ طويلٍ دخل أبو سفيانٍ في الإسلام . وقال العباس : إن أبا سفيانٍ يحب الفخر فاجعل له شيئاً . فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :من دخل دار أبي سفيانٍ فهو آمن ومن دخل المسجد فهو آمن ومن أغلق بابه فهو آمن . وأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يري أبا سفيانٍ قوة المسلمين ، فحبسه عند مضيق الجبل . ومرت القبائل على راياتها ، ثم مر رسول الله صلى عليه وسلم في كتيبته الخضراء. فقال أبو سفيان : ما لأحدٍ بهؤلاء من قبل ولا طاقة .ثم رجع أبو سفيانٍ مسرعاً إلى مكة ، ونادى بأعلى صوته: يا معشر قريش ، هذا محمدٌ قد جاءكم فيما لا قبل لكم به . فمن دخل داري فهو آمن ، ومن أغلق عليه بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن. فهرع الناس إلى دورهم وإلى المسجد . وأغلقوا الأبواب عليهم وهم ينظرون من شقوقها وثقوبها إلى جيش المسلمين ، وقد دخل مرفوع الجباه . ودخل جيش المسلمين مكة في صباح يوم الجمعة الموافق عشرين من رمضان من السنة الثامنة للهجرة .ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة من أعلاها وهو يقرأ قوله تعالى: إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً . واستسلمت مكة ، وأخذ المسلمون يهتفون في جنبات مكة وأصواتهم تشق عناء السماء : الله أكبر .. الله أكبر . وتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحرم ، وطاف بالكعبة ، وأمر بتحطيم الأصنام المصفوفة حولها . وكان يشير إليها وهو يقول : و قل جاء الحق و زهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً . وبعد أن طهرت الكعبة من الأصنام أمر النبي عليه الصلاة والسلام بلالاً أن يؤذن فوقها .ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا معشر قريش ، ما ترون أني فاعل بكم ؟ قالوا : خيراً . أخٌ كريمٌ وابن أخٍ كريم. . فقال عليه الصلاة والسلام :اذهبوا فأنتم الطلقاء. فما أجمل العفو عند المقدرة ، وما أحلى التسامح والبعد عن الانتقام . ولننظر ما فعل الغالبون بالمغلوبين في الحربين العالميتين في قرننا هذا ، قرن الحضارة كما يقولون ، لنعلم الفرق ما بين الإسلام والكفر . وهكذا ارتفعت راية الإسلام في مكة وما حولها ، وراح الناس ينعمون بتوحيد الله .

**************




البارحه يوم الخلايق نـــياما********* بيحت من كثرالبكا كل مكنون
قمت أتوجدله وانثــــر علاما****** من موق عيني دمعها كان مخزون
ولي ونة ٍ من سمعها مايناما******كني صويب ٍ بين الأضلاع مطعـون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababbuqros.ibda3.org/
 
فتح مكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قـرية بـقرص :: القسم الاسلامي :: ركن السيرة النبوية الشريفة وصحبه-
انتقل الى: