منتديات قـرية بـقرص
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، قال الله تعالى


((وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ)) التوبة :105أخواني أخواتي أعضاء وزائري ورواد منتديات قرية بقرص


اهــــلاً وسهلاً بكم


منتدى اجتماعي اسلامي ثقافي عام يناقش اخبار قرية بقرص في دير الزور..
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جمكتبة الصوربحـثالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الـــــفراتي
كل من عليها فان
كل من عليها فان


sms sms : اللهم صل وسلم على حبيبنا وقرة اعيننا ابو الزهراء سيدنا محمد عليه افضل الصلاة والسلام

عدد المساهمات : 73
نقاط : 2052
تاريخ التسجيل : 01/10/2011
الموقع : سويدان الجزيرة

مُساهمةموضوع: حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب    2011-10-28, 23:59

حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد و على آله وصحبه و سلم تسليماً كثيراً إلى يوم الدين .

أما بعد :

روى البخاري في صحيحه في كتاب الفتن باب خروج النار ، و مسلم في كتاب
الفتن باب لا تقوم الساعة حتى يحسر الفرات عن جبل من ذهب ، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لا
تقوم الساعة حتى يُحْسَر الفرات عن جبل من ذهب يقتتل الناس عليه ، فيقتل
من كل مائة تسعة وتسعون ، فيقول كل رجل منهم : لعلي أكون أنا أنجو .

و في رواية قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يوشك الفرات أن يحسر عن كنز من ذهب فمن حضره فلا يأخذ منه شيئاً . نفس المراجع السابقة ، ورواه أيضاً أبو داود والترمذي
و عن عبد الله بن الحارث بن نوفل رضي الله عنه قال : كنت واقفاً مع أبي
بن كعب ، فقال : لا يزال الناس مختلفة أعناقهم في طلب الدنيا ؟ قلت : أجل ،
قال : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
يوشك
الفرات أن ينحسر عن جبل من ذهب ، فإذا سمع به الناس ساروا إليه ، فيقول
من عنده : لئن تركنا الناس يأخذون منه ليذهبن به كله ، قال : فيقتتلون
عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . مسلم
و عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تذهب الدنيا حتى ينجلي فراتكم عن جزيرة من ذهب ، فيقتتلون عليه ، فيقتل من كل مائة تسعة و تسعون . رواه حنبل بن إسحاق في كتابه الفتن بسند صحيح .

و قد جاءت ألفاظ أخرى شاذة للحديث المذكور ، وهي :
ليحسرن الفرات عن جبل من ذهب حتى يقتتل عليه الناس ، فيقتل من كل عشرة تسعة .

يقول الإمام النووي رحمه الله - في معنى انحسار الفرات :
ومعنى انحساره ، انكشافه لذهاب مائه ، وقد يكون بسبب تحول مجراه ، فإن
هذا الكنز أو هذا الجبل مطمور بالتراب ، و هو غير معروف ، فإذا ما تحول
مجرى النهر لسبب من الأسباب ، و مر قريباً من هذا الجبل كشفه ، و الله
أعلم بالصواب . أهـ .

يقول الحافظ ابن حجر عن سبب تسميته بالكنز
، في الحديث الأول ، و عن سبب تسميته بجبل من ذهب في الحديث الثاني : و
سبب تسميته كنزاً باعتبار حاله قبل أن ينكشف ، و تسميته جبلاً للإشارة إلى
كثرته .

أما معنى أن يقتتل عليه الناس فيقتل من كل مائة تسعة و
تسعون و لا ينجو إلا واحد ، الظاهر من معنى هذا الحديث أن القتال يقع بين
المسلمين أنفسهم ،
لأن قتال المسلمين مع أعدائهم من يهود ونصارى وغيرهم يسمى ملاحم .

بيان زمن حدوث ذلك :

و قد اختلف الأئمة في تحديد زمن حدوث ذلك ، فذهب الإمام البخاري إلى أنه
يقع مع خروج النار ، و يظهر ذلك من صنيعه أي من صنيع الإمام البخاري - ،
إذ أدخل حديث حسر الفرات تحت باب خروج النار .

و ذهب الحليمي في
المنهاج في شعب الإيمان إلى أنه يقع في زمن عيسى بن مريم عليهما السلام ،
فإنه ذكر حديث حسر الفرات ثم قال : فيشبه أن يكون هذا الزمان الذي أخبر
النبي صلى الله عليه وسلم أن المال يفيض فيه فلا يقبله أحد ، و ذلك في زمان
عيسى عليه السلام ، و لعل سبب هذا الفيض العظيم ذلك الجبل مع ما يغنمه
المسلمون من أموال المشركين ،
والله أعلم .

و هناك حديث يؤيد
هذا القول ، روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة مرفوعاً ، و فيه :
والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكماً عدلاً .. .. إلى أن
قال : و يفيض المال حتى لا يقبله أحد . البخاري كتاب الأنبياء باب نزول
عيسى عليه السلام.

أما ابن حجر فإنه لم يحدد لحديث حسر الفرات عن
جبل من ذهب زمن معين ، لكنه ذكر ما ذهب إليه البخاري من أنه يقع عند الحشر
، و ذلك أثناء تعرضه لبيان الحكمة التي لأجلها نهى النبي صلى الله عليه
وسلم عن الأخذ منه ، و قد عد ذلك أي حسر الفرات عن جبل من ذهب صاحب
الإشاعة ، من الأمارات التي تدل على قرب خروج المهدي . الإشاعة ، و الذي
دفعه إلى القول بذلك ما رواه ابن ماجة من حديث ثوبان مرفوعاً : يقتتل عند
كنزكم ثلاثة ، كلهم ابن خليفة . ثم ذكر الحديث في المهدي ، فإن كان المراد
بالكنز الذي في حديث أبي هريرة ، دل على أنه إنما يقع عند ظهور المهدي
قبل نزول عيسى و خروج النار ، و لكن ليس هناك ما يعين ذلك .

و
يبدو والله أعلم أن الأنسب حمل هذه الأحاديث على محمل واحد و هو أن ذلك
يقع بعد نزول عيسى عليه السلام ، حين تخرج الأرض بركتها حتى تشبع الرمانة
الواحدة أهل البيت كلهم ، ولا يبقى في الأرض كافر ، كما جاء في حديث
النواس

سبب النهي عن أخذ شيء منه :

أما الحكمة التي لأجلها ورد النهي عن الأخذ من ذلك الجبل الذي يحسر عنه الفرات ، فقد ذكر العلماء في بيان الحكمة من ذلك عدة أسباب :

1 - أن النهي لتقارب الأمر و ظهور أشراطه ، فإن الركون إلى الدنيا والاستكثار منها مع ذلك جهل واغترار .
2 - أن النهي عن أخذه لما ينشا عنه من الفتنة والاقتتال عليه .
3 - لأنه لا يجري به مجرى المعدن ، فإذا أخذه أحدهم ثم لم يجد من يخرج حق
الله إليه لم يوفق بالبركة من الله تعالى فيه ، فكان الانقباض عنه أولى
4 - إنما نهى عن الأخذ منه أنه للمسلمين فلا يؤخذ إلا بحقه ، ذكره ابن
التين ، وقال كما حكى عنه الحافظ ابن حجر : و من أخذه و كثر المال ندم
لأخذه ما لا ينفعه ، و إذا ظهر جبل من ذهب ، كَسَدَ الذهب ، و يبدو أن
الإمام البخاري ذهب إلى اختيار القول الأول ، إذ أورد هذا الحديث تحت باب
خروج النار مما يوحي بأنه يرى أن النهي عن الأخذ ورد لأنه عند الحشر و مع
خروج النار ، وهو وقت انشغال الناس بأمر الحشر ، فإذا أخذ منه أحد لا
يستفيد منه سوى الندم .
و ذهب القرطبي إلى اختيار القول الثاني ، و قال : و هو الذي يدل عليه الحديث .
كذلك ذهب إلى اختياره الحافظ ابن حجر واستدل بحديث أبي بن كعب مرفوعاً :
يوشك أن يحسر الفرات عن جبل من ذهب ... ، و ذكر الحديث . و بهذا الحديث
أبطل ما ذهب إليه ابن التين ، و قال : إنما يتم ما زعم من الكساد لو
اقتسمه الناس بينهم بالتسوية و وسعهم كلهم ، فاستغنوا أجمعين ، فحينئذ
تبطل الرغبة فيه ، و أما إذا حواه قوم دون قوم ، فحال من لم يحصل له منه
شيء باق على حاله ، و عَقّبَ على القول بأن النهي ورد لكونه يقع مع خروج
النار ، فقال : ولا مانع أن يكون عند خروج النار للحشر ، لكن ليس ذلك
السبب في النهي عن الأخذ منه والله أعلم .

شبهة والرد عليها :

و ذهب بعض المتأخرين محمد فهيم أبو عبية في تحقيقه لكتاب الفتن والملاحم لأبن كثير
- في حسر الفرات ، إلى معناه حسره عن الذهب البترولي الأسود .

الجواب : و ليس المقصود بهذا الجبل من ذهب النفط أو البترول الأسود ، و ذلك من وجوه :-

1- أن النص جاء فيه جبل من ذهب نصاً لا يحتمل التأويل ، والبترول ليس بذهب على الحقيقة فإن الذهب هو المعدن المعروف .
2- أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن ماء النهر ينحسر عن جبل من ذهب ،
فيراه الناس ، و النفط أو البترول يستخرج من باطن الأرض بالآلات من
مسافات بعيدة .
3 - أن النبي صلى الله عليه وسلم خص الفرات بهذا دون
غيره من البحار والأنهار ، والنفط نراه يستخرج من البحار كما يستخرج من
الأرض ، و في أماكن كثيرة متعددة .
4 - أن النبي صلى الله عليه وسلم
أخبر أن الناس سيقتتلون عند هذا الكنز ، و لم يحصل أنهم اقتتلوا عند خروج
النفط من الفرات أو غيره .
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن ، والحمد لله رب العالمين ..

**************









هذا الموقع للتاكد من صحة الاحاديث


.:: استمع للقرآن الكريم هنا ::.




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://swedan-aljazera.yoo7.com
محمد الحسن
مشرف :
مشرف :


sms sms : لّا إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِين
عدد المساهمات : 2797
نقاط : 8298
تاريخ التسجيل : 03/03/2011
العمر : 29

مُساهمةموضوع: رد: حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب    2011-10-29, 00:40

جزاك الله خيرا وفقك ويسر امرك يارب على المعلومات الحلوه
[img][/img]

**************




البارحه يوم الخلايق نـــياما********* بيحت من كثرالبكا كل مكنون
قمت أتوجدله وانثــــر علاما****** من موق عيني دمعها كان مخزون
ولي ونة ٍ من سمعها مايناما******كني صويب ٍ بين الأضلاع مطعـون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://shababbuqros.ibda3.org/
 
حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات قـرية بـقرص :: القسم الاسلامي :: ركن السيرة النبوية الشريفة وصحبه-
انتقل الى: